الشيخ محمد الصادقي الطهراني

202

علي والحاكمون

وكيف نصدق ما انفرد الخليفة بنقله مما يختص بالصديقة وهي تنكره ، وهو بعارض كتاب للَّه ؟ ولو روى معه كافة المسلمين لما كنا نصدقه ! ولقد احتجت الصديقة الزهراء بكتاب اللَّه وافحمت الخليفة حتى أخذت منه سند فدك ثم الخليفة عمر مزقها في طريقها إلى بيتها « 1 » رعاية للسياسة الإسلامية ، فما أحوطه على الإسلام ! ثم إنه يرد فدكاً إلى ورثة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في خلافته « 2 » ولكن بعد اللتيا والتي ، ثم تداولتها أيدي الخفاء الأمويين والعباسيين بين من يقطعها لمن يشاء ومن يردها إلى بني الزهراء . حرق بيت الصديقة الطاهرة ( سلام اللَّه عليها ) : قال أبو بكر في مرض موته « أما إني لا آسي علي شيءٍ في الدنيا إلّاعلى ثلاث فعلتهن وددت أني لم افعلهن . . فاما الثلاث التي فعلتها ، فوددت أني لم اكشف

--> ( 1 ) سبط ابن الجوزي كما في السيرة الحلبية 3 : 391 ( 2 ) صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب فرض الخمس 5 : 3 - 10 - صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب حكم الدفن - الأموال لأبي عبيد ص 11 - سنن البيهقي 6 : 499 معجم البلدان 6 : 343 - تفسير ابن كثير 4 : 335 - تاريخ ابن كثير 5 : 288 تاج العروس 7 : 166